Yahoo!

ميزان العدالة

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 09:29 ص

ميزان العدالة

 


ميزان العدالة لا يميل..وإن مال فهو لصالح المظلوم ، وبعيداً عن ذلك فإن كفتي ميزان العدالة متساويتين استواء الحق والعدل بمقابل انحناء الظلم والجور ..
.. مئات الأحداث وعشرات المواقف .. حياتنا تمضي في تسلسل عجيب لا نكاد ندرك طرفاً من حكمة ذلك التسلل ، ومن وسط ركام الحضارة يتوقف الجميع عند صرخة مظلوم وقسوة ظالم ويبدأ ميزان العدالة في اقتفاء الأثر لكل من تسول له نفسه تقديم قرابين بشرية إرضاءً لطاغوت متجذر في أعماق النفوس الظالمة ..
يبدأ ميزان العدالة فعله ذاك ولو بعد حين وكأن العدالة عينان على المجتمع لا يكاد يشرد عن مدِّ بصرهما أحد .. ولولا ذلك الميزان المحكم لأصبح الناس في غابة بشرية لا يلحق القصاص فيها بأحد من الظلمة ..
إن العدالة فطرة أوجدها الله عز وجل في قلوب الخلق فبها يتخلق الناس إلا من شذ عن ذلك ولا يكاد يكره العدل أحد من الناس إلا الأشقياء من بني آدم ممن يمضون في حياتهم وفق مفردات سوداء فهم ظلمة يعشون في الظلام ويستترون به ووجوههم سوداء كالحة " كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلما " صدق الله العظيم .
.. إن العدالة خيط رفيع بين الرحمة والظلم ولكن مستوى العدل أرقى من مستوى الرحمة ، ولقد خلق الله عز وجل الكون وسيره بالعدل .. فلا يطغى شيء على شيء وسنَّ لأجل ذلك سنناً وقوانين ثابتة راسخة لا تتبدل ولا تتحول .. فهي أصل نظام الكون وسر بقاءه ، فمن ارتضى بذلك الميزان ووازن روحه وطباعه على ذلك فهو يعيش متناغماً مع مكونات الوجود .. ومن شذ عن ذلك فهو حالة نشاز شاذة لا يحتويها قانون مطرد ولا تحمل في مكوناتها أساس بقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلوب السوداء

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 00:10 ص

 

القلوب السوداء

 


 


من أعماق الظلام يتحركون ، وفي لحظة تختبئ في ظلمات ثلاث يتولد الشر عن قلوب أشد قساوة من ا لحجارة فتبدأ ضحكاتهم تجلجل في فراغ سرمدي ويبدأ مشهد متكرر لقلوب سوداء تحمل ثقافة إهلاك الحرث والنسل نحو باقي البشر ..


إنه الظلم الأكثر شؤماً بين ذنوب العباد يحمل الظالم فيه نزعةً سادية وروحاً دموية تتوق إلى امتصاص دماء الآخرين بأساليب وحشية وربما بأسلوب عصري متقدم يلبس الظالم فيه ثياب الأتقياء كنوع من إسباغ المشروعية على أفعال سوداء ..
والظلم سلوك مكتسب وردة فعل مجحفة تجاه المجتمع يشعر الظالم فيه بنقص كبير في ذاته وخواء مرعب في روحه فيبدأ لديه شعور بالتسلط وإنزال المهانة بالخلق وفي ذلك إشباع عجيب لطبع فاسد يعيش به كل ظالم ..وهناك تلازم عجيب بين الظلم والكبر فكلاهما سلوك بغيض و لا يكادان يظهران إلا في قلوب تعشق الظلام وكأن في طباع تلك القلوب بعض الصلة بخفافيش ليلية تكره ضوء النهار ، في إشارة إلى نور الحق وظلمة الباطل ..

 


وعلى الرغم من كون الظلم عنصر من عناصر بث الشر وترسيخاً لأهداف إبليس اللعين في إغواء بني آدم إلا أنه لم يكن يوماً ما من الصعوبة بمكان أن يتخلق به أحد ..
وكل النفوس مجبولة على أن تظلم .. وكل إنسان لديه مقدار من الظلم ولديه القدرة أن يكون ظالماً لولا موانع أخلاقية وكوابح شرعية وأجمل ما قرأت في هذا الشأن ما قاله المتنبي مترجما معنى الظلم :


والظلم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزهار بلاستيكية

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 11:00 ص

 

 في البداية اشكر كل الاخوة المتفاعلين مع مقالات مدونتي واخص بالذكر الاخ القدير . حسن عنتر والأخ القدير . يزن ، وباقي الاخوة الكرام وكل من يقرأ مقالاتي ويتفاعل معها ….

 

 أزهار بلاستيكية

 


ورود رائعة ، أزهار خلابة جمال يتراءى من بعيد يكاد يخطف القلب لشدة حسنه لولا لحظة شك خانقة تهدى الإحباط والبؤس لأقرب المفتونين بمرأى تلك الأزهار البلاستيكية .
إنها صورة مجسمة لمحاولة إزالة القلق عن كل قلب يدرك حقيقة تلك الأزهار بعد قراءة خاطفة لعبارة mide in china في محاولة بائسة لاستحضار جمال خلاب ورائحة فواحة لا يكون الوهم أحد أطرافها .
ذلك كان مثالاً حيا وربطاً مباشراً بين الطبيعة الخلابة لتلك الزهور والمادة البلاستيكية المصنوعة منها وبين الجمال البلاستيكي لكثير من النساء في هذا ا لزمان فالمرأة التي تحرص على أن تظهر وعلى جسدها تشكيلة واسعة من مواد الزينة و التجميل إنما هي ماركة متحركة وزهرة بلاستيكية ذات جمال فارغ المضمون وحقيقة باهتة لا يمكن معها أن تتخلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستقبل لا يأتي

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 15 مايو 2009 الساعة: 17:59 م

 

المستقبل لا يأتي




ثلاث محطات لا تلتقي أبدا .. كخط مستقيم تمتد في وعي الإنسان إلى الجهة التي لا يدرك أبعادها أحد .. الماضي .. الحاضر .. المستقبل .. جهات زمنية في رحلة دائمة الحدوث ..
بكل بساطة .. حياتنا رحلة .. قد تكون مادة جيدة لرواية بالغة التعقيد .. ممتعة .. محزنة .. مؤلمة ، تلك هي حياتنا .. كل أحلامنا وآمالنا وآلامنا تأخذ جانباً من الفراغ في هذه الرحلة المثيرة .. كل مشاعرنا وانفعالاتنا تتأثر بشكل مباشر بطبيعة ا لسير في رحلة لا يتخلف عنها أحد .

إن التفاتنا إلى الماضي وانفعالنا بالحاضر وتوجسنا من المستقبل إشارات نفسية نتداخل معها ربما كل لحظة .. فنضحك ونحزن ونسعد ونقلق .. الماضي دائرة مغلقة وسر مغلف تحتويه صدورنا ولا يرغب الكثير منا بالإفصاح عنه ..
وكم تمنى البعض أن يركب آلة الزمن في محاولة للبحث عن جهة ما تقوده إلى الماضي لكي يقوم بترتيب الأوراق المبعثرة في حياته ومعالجة الأخطاء الفادحة التي لا يزال صداها يداعب الذكريات .
التفكير بهذه الطريقة نوع من الهروب من التزامات الحاضر الملقاة على عاتقنا وعقارب الساعة ستظل تسخر من كل من يفكر بهذه الطريقة ، فلماذا لا يزال البعض يجتر من الماضي آلامه وأحزانه وفشله ولماذا يتحول الماضي لدى الكثير منا إلى منطقة محرمة .. نأنف الخوض فيها لمحاولة استدراك كل نقص حاصل في حاضرنا ..
أليس من الأجدر بنا الاتعاظ بأحداث الماضي بدلاً من تحميله المسؤولية عن أخطائنا ..
.. أبغض الكلمات " لو " إنها استدراك العاجز وهي قدح في القدر الذي كتبه الله عز وجل على العباد ومن كان ماضيه عجزاً فحاضره فشل .. وليس الحاضر بالنسبة للإنسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرافة

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 10 مايو 2009 الساعة: 14:57 م

العرافة


على رصيف قديم تجلس متكئة على أكثر العلوم غموضاَ ، تتناثر أصدافها وسبحاتها على خرقة بالية كأنما هي سماء تعكس ما بها من نجوم .. إنها قارئة الكف وناظرة الفنجان ..

 


إمرأة !؟ .. يراها البعض كذلك لكنها ومن وراء أنوثتها ينبثق عنها أدق الأسرار غموضا وأكثر الأمور دهشة فكيف لها بعد ذلك أن تظل امرأة كباقي النساء وقد جمعت تحت قدميها سحر بابل وطلاسم أثينا وأصبحت تقرأ الماضي وتفسر المستقبل لتستدرج بعذ ذلك أقدام مريديها في خبث عجيب فيأتيها المدهوش والمفجوع وقليل الحظ والساخط على نفسه لتقرأ في أكفهم ما عجزوا عن قراءته بأنفسهم لوهن في دينهم وضعف في إيمانهم ..
 وعلى ذلك الرصيف ينصب الوهم لنفسه خيمة يصارع بها أقدار العباد فيتخذ الناس لهم من دون الله دليلاً ومرشداً .. ويبحثون لهم عن وسيط يقرأ لهم ما في سطور الحياة من مصائب لعل النجوم تحت قدمي العرافة تهديهم سبيلا ، وتفك عنهم الخوف من غموض المستقبل وقلق الحاضر .. ليصبح الغيب بعد ذلك كتاباً مفتوحاً تقرأه لهم عرافة رثة الثياب تجيد سبك الكلمات واستحضار المفردات وصنع الخيال لدى كل عقل مأسور بتعاويذ وتمتمات تبدأ بهن العراف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرملة السوداء

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 7 مايو 2009 الساعة: 11:40 ص

 

 

الأرملة السوداء

 

 

 

 

تظهر من بعيد تحجبها فتنتها، تقترب من عشاقها اقتراباً صامتا .. لا تلبث بعدها أن تنقض ملقية عليهم عباءة سوداء ظاهرها الفتنة والإغراء وباطنها الألم والشقاء، لتنهي بذلك فصلاً جديدا من فصول الافتراس الحذر لضحية بالغة الغباء..
الرجل .. أشد الضحايا غباءً ينجر في بلادة ليتمسك بأطراف ذلك الوهم الأسود فتبدأ لديه مرحلة الشعور بمقدمات النصر في مقابل حذر ينمو وغدر يشتد فتبدأ أشد الضربات من جهات شتى لا يكاد يلتفت لجهة منها حتى تفتك به من الأخرى لينتهي بعد ذلك في ساعات الليل المتأخرة أكثر الاحتفالات دموية لدى عشاق الأرملة السوداء بالغة الجمال ..
وعلى الرغم من شدة فتكها ودموية احتفالاتها إلا أن الجميع يخطب ودها ويرتمي تحت قدميها ليعلن أقرب المفتونين بها أحد أغرب طقوس العشق بصحبة رائحة أخاذة وكأس مترنح وعبارات جاهزة أكثرها شؤماً " أموت لأجلك " ، وفي اللحظة الحاسمة يقترب المخدوع ليضع أولى قبلاته الساخنة على جبين فارغ لتتحرك بعد ذلك عصا المايسترو مؤذنة بابتداء العزف لموسيقى تصويرية شديدة السخرية يتم عزفها بملل في مشاهد مماثلة تجيد صناعتها الأرملة السوداء ..
وعلى الرغم من شدة جمالها وما يحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القابضات على الجمر

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 1 مايو 2009 الساعة: 11:54 ص

 

القابضات على الجمر
—————————–
من وسط ركام الحضارة و صخب المدنية تخرج أياديهن ، بيضاء طاهرة تمتد إلى السماء امتداد الحق بمقابل تقزم الباطل ..
إنهن القابضات على جمر الحياء يتذوقن طعم الإيمان لا كما الأخريات يعرفن من أسرار السعادة وطلاسم المحبة وبساطة العيش ما لن تعرفه إحداهن في غرف الدردشة و رسائل ال إس ام إس المليئة بكلام عن الحب ينتهي من حيث يبدأ ..
إلا أن ذلك الإيمان على حلاوة مذاقه وإشراق أنواره يتحول في أيادي أولئك النسوة إلى جمر يتوهج حمرة ويزداد اشتعالاً لا بسبب من داخله بل لما تلقاه صاحبته من اصطدام مريع بواقع مرعب وفتن ساقطة تتهاوى كقطع الليل المظلم على القلوب الفارغة فتسكنها وعلى القلوب المؤمنة فتدهشها حتى ولو لأقل من إطباق جفن على جفن ..
ولابد حينها من أن يتحول ذلك الإيمان إلى جوهرة نادرة يتوجب الحفاظ عليها حتى وإن بمقاومة الباطل بيدٍ تحتضن جمراً ، كما هو الوصف الذي جاء عن حبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .

ولكي ندرك مدى الأجر العظيم لمن يحتضن جمرا أن نناقش الوصف العجيب الذي وصف به رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم من يحافظ على دينه في مثل هذا الزمان أنه كمن يقبض جمرا في يديه ، فمن المعلوم أن كائناً من كان لا يحتمل بقاء جمراً في يديه ثانية واحدة دون أن يصرخ ويحاول أن يلقي بما في يديه إلى الأرض هرباً من الألم المرعب الذي يتسبب فيه بقاء الجمر المتقد في باطن اليد ، فهل يتبادر إلى ذهن أحد من الناس أن معنى الإيمان هي في توهج ذلك الجمر وقدرته على الإحراق أم في معنىً آخر لازم لذلك الوصف العجيب ، هل يمكن أن يكون الدين مصدراً للألم والرعب بحيث يصعب معه الإمساك به من طرف ما دون أن يتألم بذلك أحد …

إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة الجمال والقبح

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 15:50 م

 

 

تسقط الحقائق من عليائها ، وتتجسد في أشكالٍ و تصاوير عديدة منها شديد القبح ومنها عظيم الحسن ويبقى الجمال والقبح حقيقتان مجردتان بعيداً عن حسن هذا و قبح ذاك  وبلغة أخرى بعيداً عن الميل لهذا  والبعد عن ذاك ، من ناحية فطرية محضة .

ولا يكاد الجمال يتجسد في الأنثى حتى تسرقه العيون وتتهامس عنه الحروف وتقترب منه النفوس ويظل طيفاً ماثلاً في الذهن كأحلى ما يكون لا يكاد يظهر فيه عيبٌ واحد على الرغم من كثرة العيوب فيه ، ويتمنى كل رجل استحواذ ذلك الجمال والسيطرة عليه والإمساك بتلابيبه وإدراك سره … وتظل تلك رغبة حبيسة الصدر ويشتد الحنين كلما تصادمت حقيقة الرجل وحقيقة المرأة ويحدث التصادم في الأذهان عند التقاء النظرات المليئة بكل تفسير قد يكون عجيباً وغريباً ، بدون أن تنفك الشفاه عن حرفٍ واحد ..




 

وتبدأ رحلة البحث عن الأنثى ذات الجمال الآسر وتكثر بنادق الصيد الموجهة نحو هدفٍ واحد وتبدأ أحسن لعبة بين فريقين غير متكافئين أحدهما جسد متناسق يمتلئ فتنة وإغراءً والآخر جيشٌ من المتزلفين الطامعين وتكون النهاية أن يخسر الجميع .. خسراناً فاضحاً . المرأة الحس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدش الحياء

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 21:49 م

 

 

خدش الحياء

 

 

 

 

 

رأس مال الإنسان ما يحمله من قيم ، والحياء أعظم قيمة لدى المرء ..

ولابد لكل فرد من الحفاظ على تلك القيمة العظيمة من أن تصيبها لطخات الحضارة المعاصرة التي تتخذ من الحرية المطلقة ديناً ..

 

 

إن الحياء كالجوهرة البراقة لا يمكن بحال من الأحوال أن يخفت بريقها لأنها تستمد نورها مما تحمله من معاني وقيم ، ولكن أناساً من البشر ارتضوا لتلك الجوهرة أن يخفت بريقها وينعدم نورها ولم يكن لذلك النور أن ينتهي من ذات نفسه لولا خدوشا ولطخات أصابت جوهرة الحياء وما تراكم عليها من غبار المدنية ، فأصبحنا نرى ونسمع ما لا يصدقه عقل ولا يرتضيه ضمير من أفعال شاذة وتصرفات بليدة لا تمت للدين بصلة ولا للأخلاق بنسب ..

والحياء بالنسبة للمرأة الستار الذي تتدثر به والحارس الذي تطمئن إليه فإن هي أرخت طرفاً من ذلك الستار فقد فتحت لنفسها ثغرة ينفذ الشر منها ويتسلل الباطل إليها فتبدأ بعد ذلك مرحلة خدش الحياء ويبدأ نور الجوهرة بالخفوت إلى أن يصبح الجو معتما لا تكاد المرأة ترى تحت قدميها بما هي عليه من دوامة الفتن وزيف الباطل ، فتسقط المرأة المرة تلو الأخرى ، تسقط أمام ضميرها ، تسقط أمام أهلها ، أمام مجتمعها ، أمام ربها ، ويكون السقوط حين ذاك مدويا تتكسر فيه أصنام الحضارة المعاصرة ويتعرى خلاله زيف الباطل فتدرك المرأة بعد فوات الأوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعد الشاسع

كتبها المحامية نجلاء الخزان ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 22:21 م

البعد الشاسع ليس أحد الأبعاد الفيزيائية المعروفة إنه بعد من نوع آخر نعرفه جيداً، ونلمسه في واقعنا..
إنه البعد الذي بين الغني الفاحش للمسئول والفقر المدقع للمواطن وهو البعد بين كبرياء المتسلطين وبساطة (المواطنين) وبين أنفة أصحاب الكروش وتواضع أصحاب النعوش.
إنه أيه السادة البعد الذي لا ينكره أحد على الرغم من خفائه ولا نكاد نسأل عنه أحد الكادحين حتى يسهب في توصيف ذلك البعد الخطير..
والمتأمل في واقع كثير من الشعوب العربية والإسلامية سيجد استشراء ذلك البعد في جميع البلدان، بل لقد وصل الأمر بمن يرسخونه لهذا البعد حد القضاء على ما يسمى بالطبقة الوسطى الفاصلة بين الفقراء والأغنياالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي